فيلبي 15:4-19

فيلبي 15:4-19 الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ (ت ع م)

وَأنْتُمْ تَعْرِفُونَ أيُّهَا الفِلِبِّيُّونَ أنَّكُمُ الوَحِيدُونَ مِنْ بَيْنِ الكَنَائِسِ الَّذِينَ اشتَرَكتُمْ مَعِي فِي مَسألَةِ العَطَاءِ وَالأخذِ. وَقَدْ بَدَأ هَذَا مُنْذُ الأيَّامِ الأُولَى لإعلَانِ البِشَارَةِ عِنْدَمَا غَادَرتُ مَكدُونِيَّةَ. فَحَتَّى عِنْدَمَا كُنْتُ فِي تَسَالُونِيكِي، أرسَلتُمْ إلَيَّ عِدَّةَ مَرَّاتٍ مَا يُعِينُنِي عَلَى سَدَادِ حَاجَتِي. لَا أقُولُ هَذَا لِأنِّي أهتَمُّ بِالعَطَايَا، بَلْ بِالرِّبحِ المُضَافِ إلَى حِسَابِكُمْ نَتِيجَةَ عَطَائِكُمْ. أمَّا الآنَ فَقَدْ سَدَدتُمُ احتِيَاجَاتِي كَامِلَةً وَأكثَرَ. إذْ لَدَيَّ أكْثَرُ مِمَّا أحتَاجُ، حَيْثُ إنِّي استَلَمتُ مِنْ أبَفرُودِتْسَ العَطَايَا الَّتِي أرسَلتُمُوهَا لِي. وَهِيَ قُربَانٌ، ذَبِيحَةٌ مَقبُولَةٌ، مَرضِيَّةٌ للهِ. وَسَيَسُدُّ إلَهِي كُلَّ احتِيَاجَاتِكُمْ حَسَبَ غِنَاهُ المَجِيدِ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.

فيلبي 15:4-19 كتاب الحياة (KEH)

وَتَعْرِفُونَ أَيْضاً، يَا مُؤْمِنِي فِيلِبِّي، أَنَّهُ عِنْدَ ابْتِدَاءِ خِدْمَتِي لِلإِنْجِيلِ، إِذِ انْطَلَقْتُ مِنْ مُقَاطَعَةِ مَقِدُونِيَّةَ، مَا مِنْ كَنِيسَةٍ سَاهَمَتْ مَعِي فِي حِسَابِ الْعَطَاءِ وَالأَخْذِ إِلّا أَنْتُمْ وَحْدَكُمْ. حَتَّى وَأَنَا فِي مَدِينَةِ تَسَالُونِيكِي، بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بِمَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ، لَا مَرَّةً وَاحِدَةً بَلْ أَكْثَرَ. وَالْوَاقِعُ أَنِّي لَا أَسْعَى إِلَى الْعَطَايَا، بَلْ أَسْعَى إِلَى الْفَائِدَةِ الْمُتَكَاثِرَةِ لِحِسَابِكُمْ. فَالآنَ عِنْدِي كُلُّ مَا يَسُدُّ حَاجَتِي وَيَزِيدُ عَنْهَا. أَنَا فِي بُحْبُوحَةٍ إِذْ تَسَلَّمْتُ مِنْ أَبَفْرُودِيتُسَ مَا بَعَثْتُمْ بِهِ إِلَيَّ، عِطْراً طَيِّبَ الرَّائِحَةِ، ذَبِيحَةً يَقْبَلُهَا اللهُ وَيُسَرُّ بِها. وَإِنَّ إِلَهِي سَيَسُدُّ حَاجَاتِكُمْ كُلَّهَا إِلَى التَّمَامِ، وَفْقاً لِغِنَاهُ فِي الْمَجْدِ، فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.

فيلبي 15:4-19 الكتاب الشريف (SAB)

وَأَنْتُمْ يَا شَعْبَ فِيلِبِّي، تَعْلَمُونَ أَنِّي لَمَّا تَرَكْتُ شَمَالَ الْيُونَانِ، فِي بَدْءِ الدَّعْوَةِ بِالْإِنْجِيلِ بَيْنَكُمْ، كُنْتُمْ أَنْتُمُ الْجَمَاعَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي سَاعَدَتْنِي وَاهْتَمَّتْ بِحِسَابِ الدَّخْلِ وَالْمُنْصَرِفِ. حَتَّى لَمَّا احْتَجْتُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ وَأَنَا فِي تَسَالُونْكِي، أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ. أَنَا لَا أَطْلُبُ هَدَايَاكُمْ، بَلْ أَطْلُبُ أَنْ يُكَافِئَكُمُ اللهُ عَلَى سَخَائِكُمْ. فَقَدْ حَصَلْتُ عَلَى كُلِّ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَأَكْثَرَ. عِنْدِي كِفَايَتِي لِأَنِّي اسْتَلَمْتُ الْهَدَايَا الَّتِي أَحْضَرَهَا أَبُفَرِيدُ مِنْ عِنْدِكُمْ. إِنَّهَا مِثْلُ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ رَائِحَتُهُ حُلْوَةٌ، وَضَحِيَّةٍ يَقْبَلُهَا وَيَرْضَى عَنْهَا. إِلَهِي سَيُعْطِيكُمْ كُلَّ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ حَسَبَ غِنَاهُ الْعَظِيمِ جِدًّا بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى.